Blog

تلميحات وإشارات

لماذا تلميحات ؟

لأنها ليست إلا مفاتيح تساعدك على سلوك الدرب، إما الفاعل والسالك فأنت لا غيرك

 

Advertisements

صوص الكراميل

كوبين تمر

كوب ماء

ملعقة زيت جوز هند خام

ينقع التمر في الماء لنصف ساعة

توضع المكونات في الخلاط أو محضرة الطعام

تخلط حتى يصبح القوام كريمي

يحفظ في الثلاجة في وعاء محكم الغلق

صوم الماء

أعظم مطهر وشاف للبدن عرفه الإنسان على مر التاريخ هو الصوم. والحكيم يدرك أنه الدواء الأفضل بين كل الأدوية في الأرض. ولا عجب أن جائت كل الأديان تشرع الصوم في تعاليمها. لذلك أول ما يجب أن نعرفه عن الصوم أنه ليس لتجويعنا أو تعذيبنا. إنه تجربة روحية عميقة تتخطى الجسد. وهي كفيلة أن تخلق منك إنسانًا جديدًا ينظر للحياة وللأمور على نحو مختلف. وستختبر خلاله أمور ستختبرها لأول مرة في حياتك.

هذا هو الصوم الحقيقي الذي جائت به الأديان. الصوم الذي يرتقي بك ويطهرك. وكل شخص يرغب باستعادة حياته وصحته وسلامة عقله يجب أن يصوم ثم يجعل الصوم روتين ثابت في حياته. المهم أن يطبقه بشكل صحيح بعيد عن الممارسات المدمرة التي اعتدنا أن نقوم بها.

وأبرز الصوم المعروف والمتبع لشفاء الجسم وتطهيره هو صوم الماء.

في هذا الصوم لا نأكل أي شيء إطلاقًا ولا نشرب أي شيء عدى الماء النقي. ويمكنك أن تقوم به من يوم واحد إلى ٤٠ يومًا حسب ما تشعر به وما تستطيعه. كلما طالت مدة الصوم كلما كانت فاعلية التطهير أكبر والتجربة أعمق.

ولا يجد كمية محددة للشرب خلال اليوم، اشرب بقدر ما تريد. ويمكنك إضافة الليمون إذا رغبت. فالليمون قلوي جدًا لذا سياعد على تصفية الدم وتنظيف القولون.

ماذا يحصل للجسم عند الصوم ؟

حين نتناول الطعام المطبوخ فإن ٧٠-٨٠ ٪ من طاقة الجسم تذهب لهضم هذا الطعام (تفكيك، تحليل، امتصاص، اخراج..)  وحين نصوم عن الطعام فإننا نريح الجسم من هذا الجهد العالي جدًا ونركز الطاقة على جهد واحد ألا وهو: التنظيف ( تخليص، تصفية، تنقية، تطهير.. ) يتحول عمل الجسم إلى مسار الشفاء والتطهير. حيث أن الجسم سيستفيد من هذه الطاقة ليركز على عملية التنظيف؛ التي لا يمكن أن تتم إذا كان مشغولاً بهضم الطعام!

ولاحظ حيوانك الأليف ماذا يفعل إذا مرض؟ يتوقف عن الأكل.

الجسم يستطيع أن يعالج نفسه بنفسه، ويعرف ماذا يفعل. إن كل خلية لها وعيها الخاص فقط اعطها الفرصة لتقوم بما تعرف.

مرحلة الصوم ستكون شاقة ومؤلمة، فقبل أن يبزغ نور الفجر يحل ظالم حالك. ستواجه اضرابات جسدية كالصداع، والإسهال والدوار، وستصاب بالضعف في كل بدنك، سينهر المخاط من أنفك، ستصبح رائحة نفسك كريهة، سيقل وزنك، سيلتصق جلدك بعظمك، سيتساقط شعرك، وربما تظهر بعض الحبوب أو البثور على جلدك، ومن يراك سيظن أنك ستهلك! لذلك لا تقابل أحد خلال الصوم. هذه الفترة تُعرف بـ ” أزمة الشفاء ”  وهي طبيعية جدًا ومن اللازم أن تحصل كدلالة قاطعة أن الجسم في وضع التطهير. وهي تحصل أيضًا عند الانتقال لنظام غذائي صحي لكن ربما بأعراض أخف منها وقت الصوم. ذلك لأن الجسد وقت الصوم يطرح قدرًا مهولاً من السموم. وكلما كان الجسد مسمم كلما واجه أعراض تصفية أكثر.

إن الأمر سيسؤء قبل أن يتحسن ، لكن تذكر دومًا أنك ستخرج من هذه المرحلة إنسانًا جديدًا،  وأن كل معاناة تمر بها تستحق منك الصبر. وتذكر أن إضرارك بجسدك حصل على مدى سنين أو حتى عقود، لذلك إعادة بنائه تتطلب الصبر. ولا تقلق كثيرًا بشأن ذلك، فبعد اليوم الثالث أو الرابع ستبدأ هذه الأعراض تخف كثيرًا. ويبدأ عقلك وجسدك بالاعتياد على الأمر.

لتخفيف الأعراض يمكن قبل الصوم قطع المأكولات الضارة تدريجيًا، كالقهوة والوجبات السريعة والأغذية المعلبة والمأكولات الحيوانية ومشتقاتها والخبز والأرز والحلويات…

لذلك يجب أن تكون في حالة كاملة من الاسترخاء والراحة وأن تبقى في المنزل مستلقيًا على الفراش. أي جهد ربما يستنزف طاقتك فيعرضك لكسر الصوم. خذ إجازة من عملك .ولا تقابل أحد من الناس لأن شكلك سيتغير كثيرًا وستصاب بالمرض وإذا رآك أحدهم بهذا الشكل من الممكن أن يحضك على التوقف لكنك تعي ما تفعل. وربما سيكون من الجيد أن تبقي التجربة في بادئ الأمر سرًا عن الآخرين.

تأكد أن المنزل أو المكان الذي ستؤدي فيه الصوم بيئة مناسبة ومريحة لك وخالية من النزاعات أو المشاكل والضغط النفسي. أي خلاف مع أحدهما قد يفقدك مخزونك الطاقي فورًا وعليه لن يكن بوسعك اتمام الصوم.

توقف تمامًا عن مشاهدة التلفاز ومتابعة الأخبار. الأخبار نوع آخر من السموم التي تؤثر على قلوية الدم وصحتنا العقلية والنفسية.

خفف المشتتات مثل الجوال والواتس آب ومواقع التواصل الاجتماعي. اقض هذه التجربة الفريدة مع نفسك بين الراحة والتمدد والقراءة والتعلم – فسيكون لديك قدرًا كبيرًا من الوقت لأول مرة في حياتك –

لا تقوم بأي نشاط حركي إلا إذا شعرت أنك تستطيع ذلك. وفر طاقتك للشفاء والتطهير.

كما أنه من المهم استخدام الإنيما خلال الصوم، خصوصًا إذا كنت تعاني من مرض خطير أو كنت مصابًا بسمنة مفرطة. حيث أن الكثير من السموم ستطرح في القولون ، فيجب أن يكون مستعدًا لاستقبال وطرد هذه السموم. كما يجب أن تساعده على التخلص من هذا الحمل الثقيل عليه.

الكثير من الأمراض الخطيرة والمزمنة أو البسيطة، عالجها الصوم علاجًا نهائيًا. فقط احزم قرارك وتوكل

بعض الإشارات التي ستساعدك على معرفة مدى حاجتك للصوم والتنظيف

١- متعب ومنهك أغلب الوقت.

٢- كسول وطاقتك منخفضة.

٣- محبط أو مكتئب.

٤- لا تملك حماسة تجاه الحياة.

٥- ليس لديك أهداف في الحياة.

٦- رغبتك الجنسية منخفضة أو خارجة عن سيطرتك.

٧- تبدو أكبر من عمرك الحقيقي.

٨- تشعر بالغضب أو الاستياء.

٩- تشعر بالحزن أو الوحدة أو في دور الضحية ( أنا مسكين، أنا مريض، غلطوا في حقي…)

١٠- سلبي ونظرتك متشائمة تجاه الأمور.

١١- تردد كثيرًا ولا تستطيع أن تحزم أمرك.

١٢- لا تستطيع أن تتحكم في شعورك بالجوع.

١٣- مصاب بالسمنة، أو بالنحافة الشديدة.

١٤- مدمن على السكر والحلويات.

١٥-  مدمن على البيتزا، الباستا، الخبز.. وكل شيء مصنوع من الدقيق.

١٦- تنام لكثير من الوقت.

١٧- تشعر برغبة في النوم بعد ممارسة العلاقة الحميمة.

١٨- تشعر بالتعب بعد ممارسة الرياضة.

تشائموا بالشر تجدوه 

صديقي الذكي لما تقول “ والله كنت حاااااسسسس إنه حيصير “ شكرًا لك! بسبب إحساسك حل علينا!

لا شيء سيسهل علينا التعامل مع الحياة كالمعلومة التالية:

ما نفكر به سيحصل. 

من أكثر القصص التي أحبها واستشهد بها دائمًا، قصة النبي عليه الصلاة والسلام حين عاد مريضًا فقال له “ طهور “ فرد عليه “ بل هي حمى تفور على عجوز كبير فتورده القبر “ فرد النبي “ إذن هي كذلك “

فبينما النبي كان يدعو له أن يكون هذا المرض تطهيرًا لجسده، رآه هو موتًا وشيكًا!

ما تظنه وما تفكر به سيحصل. لا يهم أكان خيرًا نبيلاً أم شرًا مدمرًا فإنه سيحصل. كلما ركزت عليه وكلما زدت تفكيرك به يومًا بعد يوم كلما قربت حتمية حصوله.

ومن هنا تكمن الفكرة العظيمة أن الواحد منا هو المسئول عن حياته، وعن النتائج التي يراها بين يديه! وهذه هي الفرصة الرائعة التي تمكنا من توجيه أفكارنا نحو ما نريد “ تفائلوا بالخير تجدوه “  إنها فكرة فقط. 

الصوم أفضل دواء

اعتدنا منذ الصغر أن نأكل حين نمرض، وسمعنا كثيرًا هذه الأفكار: ” كل لأنك مريض، كل عشان تتعافى بسرعة، كل عشان تقوم من السرير” وهذه واحدة من أكثر الممارسات الخاطئة في حياتنا الصحية بل الأكل حين الصوم إنما يفعل العكس ” يطيل فترة المرض أكثر، يطيل فترة بقائنا في السرير “

انظر لحيوانك الأليف ماذا يفعل إذا مرض؟ يعتزل في زاوية ما ويرفض أن يأكل مهما حاولت ارغامه! وهذا بالضبط ما يجب أن تفعله في حالة المرض. حيث أن الجسم حين المرض يحتاج أكبر قدر من الطاقة لتركيزها على عملية الشفاء. تناول الطعام سيستهلك ٧٠-٨٠٪ من طاقة الجسم. فبالتالي لن يتبقى الكثير من أجل عملية الشفاء! لذلك سيطول وقت المرض ويأخذ أكثر من اللازم

 وتغذية الجسم في هذه الحالة بنفس الطعام الذي سبب المرض ابتدًاءًا ليس تصرفًا حكيمًا! الرز، الخبز، السكر، الخضار المطبوخة… كل هذه ستغذي المرض ذاته مرة أخرى. كما قال ابقراط

الجسم يعرف ماذا يفعل ويعرف كيف يشفي نفسه بنفسه، فقط إذا اعطيناه الفرصة ليفعل ذلك. تنحى قليلاً واتركه يؤدي عمله

وأفضل التنحي هو الصوم. أي التوقف عن تناول الأكل الصلب والإكتفاء بالماء والعصير الأخضر ليوم أو يومين أو حتى شفاء الجسم. مع تطبيق الانيما يوميًا لتنظيف القولون، فلا يمكن أن يتعافى الجسم إلا إذا كان القولون نظيفًا .

والتأكد من النوم مبكرًا لإعطاء الجسم فرصة للاسترخاء والسكون. والليل هو الوقت الإلهي الذي يدخل فيه االجسم في هذه الحالة. ويفرز خلالها هرمونات الشفاء التي ستسرع عملية التشافي.

المفتاح في هذا كله هو الإفراغ. فعندما نفرغ المكان سيكون من الممكن تعبئته بشيء آخر. افراغ الجسم من الطعام والقولون من الفضلات سيخلي المكان للصحة لتحل محلهم

تطبيقات الصحة بسيطة وواضحة جدًا، لا تحتاج أي تعقيدات أو وصفات سرية ! ربما لا نكاد نصدق في بادئ الأمر من شدة سهولتها!

المرض في القرآن

الإشارة الأخيرة التي ذكرت فيها: أجسادنا مصممة لكي لا نمرض. لاقت استنكار أو صمت المتعجب ولا عجب. فكلنا نعاني الأمراض ومن صغرنا ونحن نمرض ولا أكاد أجد شخص واحد سلم من المرض. فأصبح هذا الاعتقاد متغلل في عقولنا. لكن المشكلة العويصة هي أن نربط لزوم إصابتنا بالمرض بالقرآن الكريم. وبالنظر للخلفية الدينية التي تربينا عليها نجد أنّا تبرمجنا على أن المرض حتمي وأنه ابتلاء من الله وأن الإنسان ناقص وأن الإنسان ضعيف… وغيرها من الأفكار الخادعة

 وقبل أن أتناول الجانب القرآني سأعرّف ما هو المرض وما هي الصحة وفق المنظومة التي أعمل عليها

المرض هو خروج عن النظام الكوني

الصحة هي اتساق مع النظام الكوني

وأتوقع بحلول الآن وقد وصلت لهذا المقال أنك أدركت أن الصحة مفهوم أوسع من الجسد

 الكون بأكمله قائم على نسق مثالي. الليل، النهار، حركة الشمس ، حركة القمر، الفصول الأربعة، النجوم، الكواكب، المجرات…… كلها تسير في نظام دقيق ومحسوب، ومثالي تمامًا، وجسد الإنسان ضمن هذا النظام. كل عضو وكل جهاز وكل خلية داخلنا مصممة بكفاءة عالية للعمل على مدار الساعة ضمن نسق ثابت. إذا اختل هذا النسق فالمشكلة ليست في ( النسق ) بل في تصرفات وتدخلات اخلت بهذا النسق

أجسادنا مصممة بطريقة فائقة الذكاء ولا تختلف عن الذكاء الموجود في التصميم الكوني الذي لا يخطئ. حيث الكل سائر ضمن قوانين هذا  النظام. من يخالف هذه القوانين بالضرورة سيختل! وهو ما نفعله اليوم. ما يصيبنا إنما هو خلل (مؤقت) بسبب مخالفتنا للنسق. وأقول مؤقت لأنه من الممكن أن يعود الواحد منا للتوازن إذا عاد للنسق

لأقرب الصورة سأضرب هذا المثال: من يقطع الإشارة المرورية أي “يخالف قانون “ المرور فإنه سيعاقب بالغرامة. الأمر بالمثل، من يخالف قانون الصحة، سيعاقب بالمرض. من يخالف قانون الثراء، سيعاقب بالفقر، من يخالف قانون السلام، سيعاقب بالقلق…. وهكذا كل شيء قائم على قانون

وهنا أريد أن أفرق بين الحوادث وبين الأمراض. الحوادث ما يحصل مثلاً لشخص يسير في الشارع ثم يسقط ويجرح رأسه، أو عنكبوت أسود يلدغ إنسان فيتسمم ويموت. أما أن يمرض الأنسان أي أن: تفشل أعضائه، أو تنهار، أو تقل كفائته فهذا غير طبيعي إطلاقًا. بل هناك أمر غير طبيعي قد حصل فأدى لهذه النتيجة

الآن، لنحاول أن نفك الاعتقاد الذي يجعل من المرض أمرًا طبيعيًا متحججًا بالقرآن الكريم

راجعت جميع الآيات التي ذكرت المرض في التنزيل الحكيم ووجدتها تنقسم لقسمين : آيات الأحكام والآيات الخبرية. ووجدت أن جميع الآيات الخبرية بلا استثناء ذكرت مرض القلب. أي ذكرت المرض مقرونًا بالقلب ” الذين في قلوبهم مرض ” ولايوجد أي إشارة أو أي آية قرنت المرض بالجسد

أما آيات الأحكام (وهي أربع آيات) فقد ذكرت المرض مفردًا. ونعم الأمراض الجسدية موجودة  لكنها هي أيضًا تسير ضمن قانون، ولا تقع إلا على من يخالف النسق المثالي.

. أنت المسئول الوحيد عن مرضك، الله ليس مسئول عنه ” ما أصابك من سيئة فمن نفسك ” إنما أمامه ستحاسب وتسأل

أختم بهذا التساؤل ، ابراهيم عليه السلام حين قال : ” وإذا مرضت فهو يشفين ” إلى أي مرض كان يشير يا ترى؟ مرض القلب أم مرض البدن؟ أترك الجواب ” لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد “

إلى اللـه

وصلت إلى بالي مطلع الشهر السادس من 2017 ، أتى بي هنا رحلتي عن البحث عن نفسي وعن اللـه الكامن داخلي. تلك الرحلة التي بدأت من اليوم الذي كنت أسعى فيه خلف صحتي المطلقة التي أدركتها في نظام الأكل الحي Raw Food

كنت أسعى في بالي خلف جوز الهند الطازج والشمس الساطعة والحركة الحرة. ومنذ اللحظة التي خرجت فيها من مطار نغوراه راي ورأيت شوارع بالي أدركت أنني في الجنة لا محالة!

كنت قد سافرت قبلها لاسطنبول – التي أعشقها كثيرًا- ، باريس، روما، انترلاكن، لكن لا شيء يماثل الجنة – التي يعرفها داخلي سلفًا – كبالي، كل شيء مثالي: الطقس الدافيء، السماء الصافية، الأرض المخضرة، الفراشات الملونة، العصافير المغنية، الشواطيء الرملية، الأمواج العالية، التماثيل المنحوتة، الحياة البسيطة، السكان المبتسمين، وأكشاك الفواكه التي تجدها في كل مكان. الجنة! ولم أشعر للحظة أني غريبة عن هذا المكان بل كأنما أعرف الكل والكل يعرفني.

لم أكن أعرف لماذا اخترت بالي بالتحديد من أجل هذه الرحلة، لكني أبصر كل يوم هنا معجزة أدرك من خلالها أن الأمر يفوق التدبير البشري وإنما هو الـله يهيئ لك الدرب ويضع لك الإشارة وكلما كنت منفتحًا أكثر للطريق كلما أبصرت الإشارة.

لم أكن أدرك الإشارات سلفًا بسهولة؛ والحق أقول: لم أكن أحب اللـه وأشكره كما أصبحت أفعل بعد أن التزمت بنظام الأكل الحي. عبر هذا النظام بدأت صلتي الروحية باللـه تتعمق وتتجذّر، وأصبحت أساس حبّ وامتنان لا يتوقف. وزادت محبتي للكون وللأرض وللمخلوقات كلها، وأصبحت أتعاطف أكثر مع جميع البشر والحيوانات وكل ما يجري على كوكبنا الأرض.

وأنا أدرك اليوم تمامًا إن الطريق إلى اللـه يبدأ من وعيك بجسدك – حاملك وأمانتك – وكلما كان جسدك قويًا وأصيلًا كلما قربّك أكثر للحقيقة. وأن الحقيقة سلفًا كامنة وساكنة داخل كل واحد منّا، إنما نحتاج فقط لنفث الغبار عنّا.

 

3e0cf2_813936891c6c42fe9a3729203836146a~mv2_d_3024_4032_s_4_2Campuhan Ridge Walk. Ubud, Bali.