ماذا غير الأكل الحي في صحتي

لما بدأت بتطبيق الأكل الحي في نظامي حياتي رافقت معه ممارسة اليوقا. كنت أطبقها يوميًا ولم أخلف يوم واحد مع الرائعة أدرين. بهذين المفتاحين صحتي تحولت بشكل لم أكن أتخيله في حياتي. ليس على المستوى الجسدي فقط، بل الروحي والعقلي كذلك. وهنا سأشارككم  هذا التحول.

١- تغير جذري في صحة القولون حيث أصبحت حركته طبيعية وسهلة ولينة. ومعدل الدخول للحمام أصبح يومي بمعدل مرة أو مرتان حسب عدد الوجبات التي أتناولها. ونتيجة لذلك قل معدل الغازات بنسبة ٩٠٪ . كما أصبحت أشعر بخفة طيلة اليوم.

٢-   لم يعد هناك رائحة كريهة من الفضلات أو من الغازات.  وهذا يعني أنه لم يعد هناك تعفن داخل الجسم.

٣- ومن هذه تخلصت من رائحة النفس الكريهة. فلا فائدة من العلك أو معطر النعناع والقرفة الذي ترشه في فمك إذا كانت الفضلات متعفنة داخلك. بدلاً من محاولة تغطية الأعراض حل المشكلة من جذرها.

٤- قدرة التشافي ( Recovery ) عالية، فخلال فترة وجيزة جدًا يعافي الجسد نفسه.

٥- قوة في العظام أكثر من قبل وذلك أصبحت اختبره إذا ضربت طرف قدمي على حافة أو زاوية ما. فلا يعد ذاك الألم الذي لا يحتمل!

٦- صحة شعري تغيرت تمامًا، من شعر جاف وميت وشديد التساقط، لشعر حي ومغذى وحسن المظهر. على الرغم من أني كنت قبل الأكل الحي منتظمة بوضع ماسك ومرطبات على شعري كل اسبوع لكن لم احظى بمظهر صحي أبدًا! دائمًا انظر للمشكلة من الداخل وعلاجها فالخارج ليس إلا نتيجة لما يحصل بالداخل.

٧- لا مزيد من التعب أو الإصابة بالأمراض. لم يعد في قاموسي: صداع، زكمة، مغص، سخونة… وهو ينطبق على الدورة الشهرية أيضًا. فلم أعد أعاني من أي آلالام خلالها.

٨- طاقة عالية ورهيبة لا أكاد أصفها، تخولني للعمل طيلة اليوم دون أن أشعر بالكسل أو الإرهاق.

٩- تحسن كبير في التنفس وفي كفاءة الرئة وقدرتها على استيعاب كمية الاكسجين الداخل.

١٠- صفاء في العين وتحسن في لونها وانعكاسها.

١١- تأقلم مع درجة حرارة الجو سواء باردة أو حارة. فلا أحتاج أن أرتدي جاكت تحت المطر أو قبعة تحت الشمس.

١٢- ارتفعت حاسة التذوق لدي وأصبحت استطعم الفاكهة والخضار وكأني أتذوقها لأول مرة في كل مرة.

١٣- ارتفعت حساسية بقية الحواس فبدني صار قادرًا على تمييز الضار من الجيد بسهولة.

١٤- قل معدل التعرق. وهذه دلالة على قلة السموم داخل الجسم. فالتعرق ليس إلا طرد للسموم.

وهذه الرحلة ما زالت في بدايتها! وكل شوقي لأرى ماذا تخبئ لي الأيام القادمة.

لا ترضى أن تفوت هذه الحياة الرائعة، وتبقى مشغولًا بمرضك وكسلك. اعطي لجسدك الفرصة ليعود لحالته الأصيلة وسيفاجئك!

Advertisements