إشارات وتلميحات

رحلتي في البحث عن الصحة وتحقيقها بدأت منذ  أكثر من عشر سنين ولم تتوقف إلى الآن وهذا الممتع فيها. ففي كل يوم تزيد سهولة وتقترب من نفسك الأصيلة أكثر
في هذه السلسلة ستجد إشارات وتلميحات تلخص ما اتعلمه خلال هذه الرحلة الرائعة. كلها مفاتيح تساعدك على فهم أكثر، وتضعك أمام الباب. أما السالك فأنت لا غيرك
شيء واحد اقترحه لتحمله معك في هذا الدرب: الرغبة الملحة بأن تكون في حالة صحية مطلقة. هذه الرغبة هي وقود الرحلة

١– مرضك أو / صحتك متصل بما تأكل

قد نعتقد بسبب ما تبرمجنا عليه من المجتمع أو المدرسة الطبية والإعلانات التجارية ، أننا نمرض بسبب سوء الجو* أو تقلب المناخ أو عدوى من صديق أو عقاب من الله أو جينات العائلة*
الحقيقة البسيطة: أن ما تأكله اليوم وما أكلته أمس وما أكلته قبل عشر سنين هو الذي أوصلك لما أنت عليه الآن. سواء جسد صحي سعيد ومشحون بالطاقة أو جسد مريض ومرهق وكسول
هذه أول حقيقة تجعل حياتنا سهلة، لأنها تعني أنه لا يوجد قوى خارجية تتدخل في صحتك بل أنت المسئول. وبتغييرك لما في طبق العشاء لهذا اليوم فإنك ستغير حياتك!

 لا يوجد في الطبيعة ما يُسمى سوء الأحوال الجوية! إنما سوء حالتنا الصحية التي لا تتحمل تغيرات طبيعية*
يُرجى مراجعة أبحاث د. بروس ليبتون Dr. Bruce Lipton عن حقيقة الجينات والإصابة بالمرض*

٢– الصحة ليست ماذا أضيف لنظامي الغذائي إنما ماذا أقطع منه

هذه القاعدة الذهبية تجعلك تفهم لماذا إلى اليوم مازلت تعاني من الأمراض على الرغم من أنك تتناول عصير برتقال وطبق سلطة كل يوم! تخيل غرفة ليست نظيفة، يغطيها الغبار والوسخ ورائحتها نتنة، ثم وضعنا فيها فازة ورد كبيرة. هل ستحسن باقة الورد المنظر؟ بالطبع لا
ماذا سيكون الحال لو قمنا بجرد الغرفة وتنظيفها وتعطيرها ثم وضعنا بداخلها باقة الورد؟ هذا ما يحصل تمامًا داخل جسدك.
اقترح أن تحضر ورقة وتكتب قائمة بالأطعمة التي تعتقد أن استهلاكك لها ليس قرارًا ذكيًا. الآن قرر أن تتوقف عنها، وأبدأ بالتدريج لو احتجت ذلك. اكتب قائمة آخرى بالبدائل والخيارات الصحية الأخرى، وأبدأ بتزيين سكنك

٣- الحل لیس في حبة الدواء

حبة الدواء لیست إلا ُمسّكن، ُیسكت الألم لهذه اللحظة، أو للیوم، أو الغد. لكنها لا تعالج المشكلة من الجذر. فالمرض ما زال موجوًدا. كم صار لك تبتلع حبة البندول لتحل الصداع؟ هل غادرك الصداع للأبد؟ كلنا نعرف الجواب. عني شخصًیا لم أعد أصاب بالصداع بسبب طبيعة الطعام الذي اتناوله.
محاولة إسكات الألم اختیار عاجز وكسول. الاختیار الأذكى أن تستمع لهذا الألم، تتبعه وتعرف أین مصدره وما هو مسببه. الألم نعمة – إن استطعت أن تراه كذلك – لأنه إشارة من جسدك الذكي الذي یحاول أن یخبرك من خلاله: هناك خلل بالداخل، افعل شیًئا! الأمر الآخر: كل الأدویة الطبیة في السوق الیوم تسبب أعراض جانبیة، سواء بسیطة أو جادة وخصیرة. هل نرید اسكات الألم الیوم لنصاب غدًا بتعقیدات صحیة لا نهایة لها؟ اعرف شخًصا ابتلع حبوب فیتامین دال انتهى به الحال یعاني من الكآبة وتنمیل في أجزاء من جسده، حین سأل طبیبه قال: نعم هذه من الأعراض الجانبیة. وهنا الحقیقة المّرة الثانیة: طبیبك لا یعرف الكثیر. إبدأ بالبحث

٤- لا وجود لعشبة سحرية

كما أنه لا يوجد حبة دواء سحرية، لا يوجد كذلك عشبة سحرية إذا تناولتها ستشفيك من أمراضك وعللك! تصوّر: اسراف في الطعام وقلة حركة لـ ٣٠، ٤٠، ٥٠، ٦٠ سنة ، كيف تتوقع أن خلطة أعشاب ستقلب الحال؟
الصحة التزام جاد وجمع أكثر من عنصر وتطبيقه في حياتك اليومية. والخبر السار أنه في زمن وجيز من تطبيق هذه العناصر ستعود الحياة والطاقة لتنبعث في جسدك. لأن الجسد أقوى مما تتخيل. إذا بدأت تقترب من عمر الثلاثين فكر جديًا بعمل تغيير حقيقي في حياتك لأن بطاريتك البدنية بدأت تنفذ بلا شك

٥- قبل أي شيء نظّف جسدك

تأتيني أسئلة من هذا النوع : أنا أكلي صحي ولكن ما زلت أعاني من : إمساك، بلغم، حب شباب، صداع، وزني ثابت …. قاعدة القاعدات وسر الأسرار : نظف جسدك. وصدقني هذه الخطوة أهم خطوة على الإطلاق في مسيرتك الصحية وستوفر عليك الكثير من العناء لاحقًا
تصور أنك ستنقل من منزلك الحالي لمنزل آخر، لكن الغبار متراكم فيه وتكسوه بقايا البناء. الخطوة البديهية قبل أن تضع الأثاث الجديد هي أنك ستقوم بتنظيف البيت. إذا بدأت بوضع الأثاث الجديد دون أن تكنس الغبار، فالطبع لن يذهب الغبار من تلقاء نفسه. هذا ما يحصل تمامًا داخل جسدك حين تقلع عن الطعام السيئ وتبدأ بتناول الطعام الصحي. جسدك ما زال متسخ ومتراكمة فيه السموم بسبب التغذية السابقة، المضادات الحيوية، الأدوية، التلوث في الجو، عوادم السيارات، المبيدات، الطفيليات …. وتحتاج أن تبدأ من الصفر قبل أن تبنيه من جديد.
خيارات التنظيف عديدة منها: صيام الماء، صيام العصير الأخضر، الانيما ( الحقنة الشرجية )، بروتوكول تنظيف الكبد… وكلها سأتكلم عنها بالتفصيل لاحقًا.
الاعتقاد القائل: ” أن الجسم لا يحتاج تنظيف، ويستطيع أن ينظف نفسه ذاتيًا مع الأيام“ اعتقاد خاطيء. حيث أن سنين من الإسراف في الأكل ونمط الحياة، تحتاج لأن تضع جهدًا وتساعد بدنك على العودة من جديد لحالته الأصيلة. وحتى لو أنك أكثر أهل الأرض صحة ونشاطًا فما زلت تحتاج للتنظيف لأننا لسنا بمعزل عن التلوث الحاصل في الماء والجو والتربة. حتى إن لم تنوي بعد أن تغير نمطك الغذائي، خذ بعين الاعتبار هذه القاعدة. وأنا متأكدة أن كثير من قرارتك تجاه الحياة الصحية ستتغير.
تذكر هذه القاعدة دائمًا

٦- لا تسلم أمرك للطبيب

أعتقد أن كثير منكم يدرك هذه النقطة بشكل واضح؛ المؤسسة الطبية لا تهدف لشفائك. الذي يحصل حقيقة أنها تطيل عمر المرض لا تحله!
الطبيب أو الحكيم الحقيقي هو الذي تزوره لمرة أو مرتين ثم يعطيك الجواب واضحًا. أنا لا أذكر أني ذهبت يومًا لدكتور وعالج مشكلتي من جذرها! في كل زيارة أغادره بكرت مراجعة لزيارة أخرى!
مثلاً إرتداء نظارة طبية بسبب ضعف النظر. النظارة ليست حلاً! إنما إبقاءٌ للمرض؛ فضعف النظر ما زال موجودًا. بنظام أكل صحي حي ونقي لم أعد اليوم ارتدي نظارة وعاد لي نظري كاملاً! هذه ما يسمى حلاً : ” عودة الجسم لحالته الأصيلة ”
ولاحظ رغم عدد الأدوية الطبية المكتشفة إلى اليوم لكن ما زالت الأمراض موجودة في الأرض بل وفي ازدياد
هل تصدق أنه لليوم لما تستطع المؤسسة الطبية أن تجد حلاً جذريًا لمرض السرطان؟
هل تصدق أن الإنسان الذي بلغ القمر لم يستطع أن يجد إلى اليوم علاجًا جذريًا للسكري؟
هذا الاخترعات الذي تراها في الأرض لهذا الكائن العظيم الإنسان، المباني الطائرات الاتصالات الأقمار الصناعية … كل هذا لكنه لم يعرف بعد كيف يعالج الصداع من جذره! انظر داخلك، فالجواب موجود منذ الأزل.

٧- لا تأخذ بنصيحة صحية من شخص مريض 

هذا المفتاح الذي كنت أتمنى لو عرفته قبل ٩ سنين من اليوم!ربما تبدو هذه المعلومة واضحة وبديهية، لكنا لا نعيها تمامًا بل نقع في شركها كثيرًا. نسأل رأي من لم يحقق ما نطلبه. ونطلب مشورة من قابع في مكانه لم يتحرك منذ سنين! فهذه القاعدة ليست محصورة فقط على الجانب الصحي إنما تنطبق على جميع مجالات حياتنا. فإذا كنت تريد تحقيق السعادة لن تأخذ برأي شخص تعيس وإذا كنت تريد أن تصبح غنيًا لن تأخذ بنصيحة شخص فقير. الحال نفسه ينطبق على المستوى الصحي؛ إذا كان طبيبك يصرف لك الدواء بينما هو يسعل، اخرج أبحث عن غيره. إذا كان صديقك يعاني الإمساك بينما ينتقد الغذاء النباتي، اعرض عما يقوله! إذا كان أحدهم مصاب بهالات سوداء بينما يكذب بتنظيف الكبد فلا تستمع له.
ربما يرد سؤال لبالكم: ” لكن من الطبيعي أن نمرض جميعًا!“ خذ هذه الحقيقة التي ربما ستقرأها الآن لأول مرة في حياتك:
أجسادنا في نظام طبيعي مصممة بحيث لا تمرض إطلاقًا! وهناك أمم على الأرض لا تصيبها الأمراض. ومن حق كل إنسان أن يحظى بهذه الحياة؛ حياة كاملة مليئة بالصحة والطاقة والسعادة.
يصيبنا المرض (النفسي والجسدي) حين نسرف ونخرج عن النظام الإلهي الطبيعي. وأنا أقول هذا الكلام اليوم بعد أن بلغت هذه المرحلة واختبرتها بنفسي وأعيي ما أقوله لكم. ولتتأكد بنفسك، انظر الطبيعة حوليك:
الحيوانات لا تهرم ولا تمرض ولا تشيخ أو يتحول لون شعرها لرمادي قبل موتها، فقط الإنسان والحيوانات التي يطعمها الإنسان من طعامه المعالج

”في الدنيا جنة ” وبجسد ميت وخامل لا يمكن دخول هذه الجنة

٨- تجنّب أطعمة الدعايات 

نعم، بكل بساطة: ما تشاهده في إعلانات التلفاز أو الشارع، تجنبه. أو على الأقل شكك في أمره وابحث عنه! فقد قلت لكم في الإشارة .السادسة أن المؤسسة الطبية لا تهدف لشفائنا، والأمر بالمثل مع التلفاز والدعايات. وصدقني: إذا استطعت أن تتخلص من التلفاز في منزلك فقد فقزت فقزة وعي عالية في رحلتك.

أنا اليوم لا أذهب في السوبر ماركت إلا لقسم واحد؛ قسم الخضروات والفواكه. لم أعد أزور قسم المثلجات أو المعلبات أو المخبوزات أو الحلويات أو المذبوحات. في المقابل حصلت على صحتي وعافيتي وسلامة عقلي

حياة الغذاء الصحي حياة بسيطة جدًا، لا تحتاج لكل هذه التعقيدات والطلبات وربما من شدة سهولتها لن نستوعبها في باديء الأمر. لكن اطرق بابك حتى يفُتح لك

 

٩- الجواب الأصدق في الطبيعة 

لا نتكل على الطبيب، الصديق المريض لا نسأل، الدعايات لا نصدق. إذن ما العمل؟
الجواب الأصدق في الطبيعة. وهذا الجواب موجود مسبقًا بداخل كل واحد منا، لكنه دُفن بفعل البرمجة الحاصلة يوميًا. تفكّر، أول ما خلق اللـه الإنسان ووضعه في الأرض كيف كان يأكل؟ قبل أن يتعلم الصيد وقبل أن يكتشف النار، كيف كان طعامه؟ الحيوانات البرية إلى اليوم، ماذا تأكل؟ أقرب الحيوانات إلى الإنسان وهو الشمبانزي، ماذا يأكل؟
اطرح على نفسك هذه الأسئلة ولا تجبرها أن تجيبك الآن. فقط تسائل

والطريقة الثانية أن تسأل أهل الخبرة، وأقصد بأهل الخبرة من ”اختبر“ الأمر بنفسه وحققه ليس فقط قرأ عنه أو درسه. وحين تراه وترى حياته تستطيع أن ترى كم هو سعيد وناجح. وهؤلاء منتشرون في الأرض وكلما كنت مستعدًا كلما صادفت المزيد منهم.

١٠- الصحة صلة بالطبيعة  

الغذاء جزء مهم في صحتنا لكنه ليس الوحيد. فالصحة تركيبة من عناصر بتحققيقها تبلغ مبلغًا صحيًا عظيمًا.
أحد هذه العناصر الرئيسية هو الصلة بالطبيعة.
هل تتعرض للشمس يوميًا؟
هل يوجد في بيتك أصيصات زرع؟
هل نمت يومًا على الأرض مباشرة؟
هل تأملت يومًا سربًا من الطيور؟

هل استلقيت يومًا على الأرض وراقبت مرور السحاب؟

هل جلست يومًا تحت ظل شجرة؟
متى آخر مرة لمست فيها حيوانًا؟
متى آخر مرة استنشقت فيها هواءًا نقيًا؟
متى آخر مرة شهدت فيها شروق الشمس؟
متى آخر مرة سبحت في المحيط؟
كم مرة في الاسبوع تخرج من المنزل وتجلس في الحديقة؟
هل طعامك حيًا طبيعيًا أم معلبًا مغلفًا؟

كلما كان الإنسان غارق في حياة المدينة كلما كان عرضة للاكتئاب والقلق. والخروج للطبيعة وملامستها يفرغ هذه الطاقة السلبية التي تصيبنا من نمط الحياة اليوم ويعيدنا لحالتنا الأصيلة. وكثير من المتنورين والحكماء بلغوا المعرفة بشهود الطبيعة والحضور فيها. و لاحظ الأطفال في أول طبيعتهم، فإنهم يفضلون الخروج للطبيعة واللعب بالتراب.

واحدة من الدراسات : جامعة دربي في انجلترا مع مؤسسة ديفون وايلد لايف أقاموا تجربة بالبقاء لشهر كامل في الطبيعة وأظهرت النتائج أن مستوى صحة المشاركين قد تحسنت وزاد شعورهم بالسعادة. وأن الأطفال ارتفعت ثقتهم بأنفسهم. كما تحسنت حالات قصور الانتباه  وفرط الحركة وأصبحوا قادرين على الهدوء والتركيز. مرجع الدراسة.
في بداية سنة 2017 كان أحد أهدافي الرئيسية: الإكثار من البقاء خارج المنزل. فكنت أخرج كل صباح أمشي حول حديقة الحي. وأعود في وقت العصر للجلوس فيها إما القراءة أو مشاهدة الأطفال يلعبون كرة القدم والقطط يركضون هنا وهناك. وكانت بلا شك من أكثر الخطوات التي ساعدتني في الحفاظ على طاقة ايجابية وتفكير سليم. واليوم واحد من أولويتي في نمط الحياة: هو إبقاء هذه الصلة.
أبدأ بوضع أي نشاط يمكنك القيام به لتبقى على صلة وتعهده كروتين يومي.
الصلة بالطبيعة صلة بخالق هذه الطبيعة.

 

١١- الصحة نمط كامل  

كما ذكرت في النقطة السابقة: الصحة ليست في الغذاء فقط بل نمط حياة مكون من مجموعة عناصر تجمعها سويًا. وكلها أساسية. الغذاء سبب واحد، ووحده لا يكفي لبلوغ الصحة المطلقة. فالصحة المطلقة توازن ثلاثة: الجسد والعقل والروح. وأيًا ما تبدأ فهو خير. فإذا استمررت سينتهي بك المطاف موازنًا بينهم.

هذه العناصر حسب تجربتي الشخصية
الرياضة أيًا كان نوعها، والذهاب للنادي الرياضي يجب أن يصبح ضرورة في حياة الشخص الصحي.
اليوقا. ولا يغني ممارسة الرياضة عنها. فاليوقا سبب جوهري لفتح مسارات الطاقة وجريانها في الجسد من جديد. مع ما تفعل من تخفيف الآلام الجسد وتهدئة العقل.
الصوم. وأنا شخصيًا هو من أفضل ما حصل لي في حياتي. وبالطبع لا أقصد صيامنا المغلوط اليوم. وسأتكلم عن هذا النور بالتفصيل قريبًا.
التنظيف. وأشرنا له في الإشارة الخامسة.
الشمس وأشرنا لها في الإشارة الحادية عشر.
التأمل. كلنا نعرف القول المأثور ” تدبر ساعة خير من عبادة سنة ” وعن تحنث النبي في غار حرلء. كل الأجوبة موجودة سلفًا بداخل كلا منا فالاستماع لها لا يمكن بدون تأمل وجلسة صمت مع أنفسنا في خضم هذه الحياة السريعة الصاخبة.
النوم المبكر وبالتحديد أن يكون الواحد نائمًا ما بين الساعة العاشرة مساءًا إلى الثانية ليلاً. لأن هرمونات الشفاء تُفرز في هذه الساعات ويجب أن يكون الجسم في حالة خلود تامة.
وكلها سأتكلم عنها بالتفصيل في مقالات منفصلة

في هذه الورقة كتبت لكم 32 مجالاً تابعًا للعناصر التي ذكرتها. قيّم نفسك من صفر إلى خمسة في كل مجال. واحتفظ بهذا التقييم وعد بعد فترة وقيم نفسك مجددًا وهكذا تابع نفسك وتعهدها. يمكنك أن تختار مجال أو أكثر من هذه المجالات وتبدأ بتطبيقه وتدريجيًا حتى تجمعها سويًا.

Elements of Health

١٢- لا تخدع بقطعة البيتزا  

الطعام الصحي ليس ستة أيام ويوم إجازة. لا تتبع  هذه الأنظمة الحمقاء التي تقول بيوم إجازة في الاسبوع أو السنة! الصحة نمط حياة
والبيتزا التي اعتقدت ” بس هذه القطعة الصغيرة ما تضر ” تتحول لدم والدم لخلية والخلية بنية في جسدك تبقى ربما لسبع سنين على الأقل. تخيل أنك تبني منزل أحلامك وكل طوبة فيه بنيتها من رخام أبيض صاف، فقررت لاحقًا أنه لا بأس بأن أضع طوبة واحدة سوداء لأن الرخام قد نفذ حاليًا. وأخيرًا شيدت المنزل ونظرت إليه من بعد فوجدت الطوبة السوداء شاذة ومؤذية للعين، كم سيتطلب منك الأمر لإزالتها؟
قطعة البيتزا لا يحتاجها جسدك بل عقلك المبرمج سلفًا هو الذي يقول لك بتناولها. وكلما أصبح جسدك نظيفًا كلما استطعت تمييز ذلك بسهولة أما إذا كنت تتناول بين مرة وأخرى قليلاً من الجبنة وقليلاً من السكر فلن تتلمس الفرق. كن ملتزمًا بما بدأته واتخذ قرارًا لا رجعة فيه. ففي علم النفس لكي نبني عادة جديدة يجب أن نستمر بتكرراها دون انقطاع وإذا انقطعت عد من الصفر. هكذا تبرمج عقلك على استقبال التغذية الجديدة. فالطعام عادة وبرمجة كباقي العادات. ما تظنه اليوم صعبًا؛ أأكد لك أنه سيصبح غدًا بالتكرار أمرًا ”عاديًا“ سهلاً وستستغرب كيف كان صعبًا في نظرك من قبل
أول مرة قرأت فيها مقال الأكل الحي قبل ثلاث سنين، أصبت بحالة من الذهول وكنت أعتقد أنه من ”الصعب“ التخلي عن الأكل المطبوخ. اليوم وبعد ممارسة وانضباط لا أستوعب كيف اعتقدت أنه صعبًا! هي مجرد فكرة، فأيًا كان ما تعتقده فهو صحيح بالنسبة لك.
قبل سنة ونصف أنشأت قائمة بالأمور التي أريد القيام بها، سواء على المستوى الجسدي أو العقلي أو الجمالي. واسميتها My 21 Days Commitment
منها: التوقف عن أكل اللحوم. التعرض للشمس. اليوقا. النوم على منزل نظيف. واخترت ٢١ يومًا لأنها أدنى مدة لتكوين عادة. طبعت القائمة وعلقتها أمامي على ثلاجة المطبخ وكل يوم كنت أضع علامة صح أمام ما التزمت به. وأجزم الآن أن هذه الورقة كانت قفزة العبور. وما زلت إلى اليوم أقوم بها مع تحديثها كل شهر وإضافة أو إزالة بعض العادات
متابعة ما أنجزته وتعهد نفسك ومشاهدته مسجلاً مرة بعد مرة لا شك أضمن من مجرد فكرة طائرة في الهواء. لذلك أنصح أن تفعل الشيء ذاته. خذ وقتًا لنفسك واجلس ودوّن كل ما تريد أن تلتزم به واستمتع بالرحلة . الحياة الصحية سلم، فابقى في حالة مستمرة من الصعود

١٣- اضف الانيما لروتينك  

 عادة أقول أنه ما من طريق مختصر في رحلة الصحة، إلا عند الحديث عن الإنيما. وجيب أن تكون موجودة في كل بيت اليوم

التفاصيل في كامل المقال هنا

 

١٤- اضف الصوم لروتينك  

معظم الأديان شرعت الصوم في تعاليمها لأنه ركيزة أساسية في صحة البدن والعقل بالتالي الروح. وكل شخص جرب الصوم يستطيع أن يخبرك بذلك. والصوم الذي نتحدث عنه هو الذي يعتمد على الماء أو العصير الأخضر. أي انقطاع تام عن تناول الطعام الصلب. فقط سوائل. ويطبق على مستويين: روتيني ، وموسمي
الصوم الموسمي هو الذي نقوم به من فترة لأخرى للشفاء من مرض أو لتنظيف الجسم وإعادة تهيئته. ( مرة كل سنة ) وهذا النوع من الصوم يكون طويل المدة ابتداءًا من سبع أيام إلى أربعين يوم. هذا الصوم هو مفتاحك للصحة والسلام وسيأخذك إلى أبعد من الصحة الجسدية. حين مارست هذا الصوم لثلاث أسابيع كانت تلك الفترة من حياتي أكثر فترة شهدت فيها سلام وامتنان وعرفان لم أشعر به من قبل!
الصوم الثاني هو الروتيني (أي ما ستقوم به باستمرار) مثل : الصيام المتقطع وهو أن تأكل خلال اليوم في فترة محددة وتصوم بقية اليوم. هذا  التطبيق قادر على أن يحدث تغيير جوهري في صحتك. وأكثر من يقوم به هم الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الهضم أو من يرغبون بإنقاص وزنهم أو من يرغبون في بناء كتلتهم العضلية أو من يرغبون باكتساب نشاط وحيوية.
بقية الصوم هو ما نعرفه جميعًا صيام يوم أو يومين كل اسبوع. أو صيام ثلاث أيام كل شهر مثل الأيام البيض.
هذه مجرد لمحة، وسأشرح بشكل منفصل لاحقًا، لكن من المهم الآن أن أذكر أربع نقاط
١- الصوم ليس هدفه التجويع. هذه الفكرة الخادعة قادمة من عقلك. أما لو سمحت لجسدك بالصوم وغلبت الأفكار القادمة من عقلك فإن جسدك سيعرف ماذا يفعل وسيبدأ بشفاء نفسه.
٢- نحن لسنا مخلوقين للأكل ٢٤ ساعة . هذه فكرة أخرى سببها الخوف. النبي عليه الصلاة والسلام قال: ” نحن قوم لا نأكل حتى نجوع وإذا أكلنا لا نشبع ” هذه الحكمة جواب الشفاء كله
هضم الطعام يتطلب ٧٠٪ من طاقة الجسم، لذلك الصائم عن الأكل أو المقل من الأكل يشعر بخفة ونشاط على عكس ما نعتقده أن الأكل يعطينا طاقة فيجب أن نأكل باستمرار!
٣- الفطور المهذب. وأقصد به الإفطار على وجبة خفيفة وحسب مثل تمرات أو سموذي مثلاً وعدم إضاعة مجهود الصوم بفرد سفرة لا نهاية لها وضرب الخمس والعشر.
٤- دائمًا وأبدًا صم في الليل. من بعد غروب الشمس حاول أن تمتنع عن الأكل. لاحظ الطبيعة كيف أن كل شيء يدخل في سكون وهدوء بعد غروب الشمس. وجسدك يحتاج هذا السكون كذلك ليدخل في حالة الإسترخاء والتشافي. – أو على الأقل توقف عن الأكل قبل ٣ ساعات من الخلود للنوم. من أكبر الخطيئات الصحية هي الأكل ثم الذهاب للنوم! يعني بالعامية: جسمك يحتاج يرتاح كيف تشغّله بالهضم وتروح تنام؟

١٥- أجسادنا ليست مصممة لأكل اللحوم   

في هذا الفيديو اشرح الجانب الديني والجانب التشريحي لجسم الإنسان لأجيب على سؤال لماذا أكل اللحوم حلالاً إذا كان مضرًا.

١٦- أجسادنا مصممة للحركة   

لاحظ نمط يومنا الاعتيادي التالي: نستيقظ من النوم: نجلس على كرسي الحمام، نجلس على الطاولة لتناول الفطور، نجلس في مقعد السيارة إلى العمل، نجلس في كرسي الصف أو المكتب، نجلس في طاولة الإستراحة لتناول الغداء، نجلس مرة أخرى على كرسي الحمام ( لو كنت محظوظ بدخول الحمام مرتين في اليوم)، نجلس على مقعد السيارة ونعود للمنزل، نجلس على الأريكة أمام التلفاز، نجلس لتناول العشاء، ثم نخلد للنوم.

باعتقادك ما هو الخطأ في هذا النمط؟ الجلوس الدائم!

كلنا نعرف خطر الغذاء السيء على أجسادنا وإن لم نتركه فعلى الأقل نحن نعرف، لكن قليل منا يدرك خطر الجلوس الدائم على صحتنا. الجلوس الدائم لا يقل خطرًا عن الغذاء السيء بل ربما أخطر. لأن أجسادنا مصممة للحركة والتفاعل، وعكس هذا التصميم يؤدي حتمًا للمرض.

الإنسان في القدم كان معظم وقته نشيطًا متحركًا. كان يعيش في الكهف رغم أنه مظلم نهارًا لأنه لم يكن بحاجة للجلوس فيه نهارًا! وإلى اليوم الساكنون في القرى البدائية ما زالوا يحافظون على هذه الطبيعة وربما لا يملكون كراسي في مساكنهم.

كثير من الدراسات (الروابط أسفل المقال) أثبتت علاقة الجلوس الدائم بعدد كبير من الأمرض: بالاكتئاب، ارتفاع ضغط الدم، السمنة، ضمور الكتلة العضلية، سرطان القولون،الجلطات، أمراض القلب، أمراض الكلى، السكري، مشاكل الظهر…

الجلوس الدائم يعيق سوائل الجسم عن التحرك المستمر، هذه الإعاقة تسبب ركود السوائل أو ضعف في حركتها وبالتالي وقوع المرض. ولأقرب الصورة: تخيل نهر جاري وبركة آسنة. في البركة بسبب الجمود وعدم جريان الماء، تتجمع الجراثيم والأوساخ والحشرات ويتعفن الوسط سريعًا. أما في النهر بحركته المستمرة فهو صاف وطاهر ولا يمكن أن تتراكم فيه الأوساخ أبدًا. الحركة قانون كوني. كل متحرك حي، وكل ثابث ميت.

وبالحديث عن الطبيعة فالأقرب إليها هم الأطفال، لاحظ كيف يحبون الحركة والجري واللعب. وأسوء عقاب عندهم هو محاولة تطويق حركتهم وإقعادهم، وقتها يبدأون بالبكاء والصياح! أرجوكم على الأقل لنترك الأطفال على طبيعتهم ولا نكون سبب في كبتهم. ” اجلس! بس! خلاص! لا تتحرك! خليك قاعد! اوقف مكانك! ” أرحموهم

الشيء الوحيد المحمود في المدرسة حين كانوا يعاقبوننا بالوقوف. العقاب الحقيقي كان الجلوس طيلة اليوم علي مقاعد الدراسة.

تحرك قدر ما تستطيع، اوقف سيارتك بعيدًا عن مبنى العمل وامشي. اصعد الدرج. نظف المنزل بدل الجلوس أمام التلفاز. ألعب مع الأطفال بدل التمدد على الأريكة، امشي، اجري. اسبح. اقفز. لو استطعت أن تعمل في مكتبك واقفًا بتخصيص مكتب مرتفع فافعل دون تردد. كثير من بيئات العمل حول العالم اليوم بدأت تتحول لهذا النوع من المكاتب. وإلا اضبط ساعتك بعد كل ٥٠ دقيقة جلوس ١٠ دقائق مشي. قم بعمل تمرين السكوات يوميًا هذا التمرين يستهدف كل الجسم ليس الساق فقط.

لا تعتقد أن الذهاب للنادي يكفي. لا شك ضروري لكنه أمر آخر، الحديث هنا عن إبقاء الجسد في حالة حركة ومشي وليس حالة رفع الأثقال وبناء العضل. كما لا تعتقد أن الحركة ستستنزف طاقتك وتسبب لك الإرهاق (هذا ما كنت أظنه أنا حتى شهدت بنفسي العكس تمامًا)، كلما جلست كلما أصبت بالكسل والمرض، وكلما تحركت كلما شعرت بالنشاط والحيوية.

نصف جسدنا ساق، فتحرك!

بقراءة هذه الإشارة وربطها بالإشارة السابقة، أرجو أنك تستطيع الآن أن تتصور مقدار الضرر الذي يلحقه الواحد بنفسه إذا كان يأكل لحمًا ولا يتحرك.

الدراسات:

Do You Know the Dangers of Too Much Sitting?

Just Stand

Take a Stand!–a multi-component intervention aimed at reducing sitting time among office workers

Sitting All Day: Worse For You Than You Might Think

Medical News Today

The effect of different body positions on blood pressure

The health hazards of sitting – The Washington Post

١٧- لا تأكل قبل النوم   

عملية الهضم واحدة من العمليات الكبرى التي تقوم بها أجسادنا.حيث أنها تأخذ ٧٠-٨٠ ٪‏ من طاقة الجسم. ما يعني أنها حالة عمل وبذل. أما النوم هو حالة من سكون وخلود واسترخاء. أكل الطعام قبل النوم تضارب. لأنك ترغم جسدك على العمل خلال النوم ليهضم الطعام بينما عليه أن يسترخي بعد عمل طيلة النهار. هذه واحدة من الأجوبة لماذا نستيقظ شاعرين بثقل وإرهاق. لأن الجسد لم يجد فرصة ليتجدد ويشافي نفسه. يجب أن يكون النوم شاحن للبدن فتستيقظ اليوم التالي نشيطًا متجددًا.
لا تأكل بعد مغيب الشمس؛ طبّق ما تطبقه بقية الكائنات الأخرى في الأرض. أو على الأقل كبداية، توقف عن الأكل قبل النوم بثلاث ساعات على الأقل.

١٨- اخلد للنوم مبكرًا   

انظر لكل الطبيعة حوليك، كيف تسكن بمجرد غروب الشمس. تبدأ الطيور بالعودة لأعشاشها، تغلق الزهور بتلاتها، تبدأ الحيوانات بالصمت. إلا إنسان المدينة! في حالة معاكسة للطبيعة. ينام النهار ويسهر الليل. ثم يتسائل من أين هذه الأمراض ولماذا أنا مكتئب. هرمونات الشفاء تفرز في الجسم ما بين الساعة العاشرة مساءًا والثانية ليلاً ويجب أن تتأكد أنك نائم خلال هذا الوقت ليستفيد الجسم من هذه الهرمونات ويدخل في عملية التشافي والاسترخاء. غالبًا ستكون موضع استهجان ممن حولك، فنوم الليل متأخرًا عادة اجتماعية بارزة! لا تبالي ولا تجامل أي أحد على حساب صحتك. لما فعلتها قبل ٦ أو ٧ سنين كنت أيضًا موضع استهجان لكني التزمت به. وفي وقت قصير أصبح الكل يقبل هذا الأمر ويحترمه ويقدره. أكثر ملاحظة لاحظتها بهذا التطبيق أني وفورًا لم أعد أشعر “ بالطفش” أو الملل. لم يعد لهذه الكلمة وجود في قاموسي إلى اليوم

١٩- لا تشارك بأي عمل يؤذي الناس أو الأرض

لا تشارك في إيذاء أي كائن على وجه الكرة الأرضية، مهما صغر. كل أذية تشارك فيها بوعي أو بدون، ستعود إليك بشكل من الأشكال. وهي ما تسبب لنا المرض والانفصال عن ذواتنا الأصيلة. لذلك فتّح عيونك، وكن واع وحاضر. لماذا تقتل نملة تمشي على سطح المطبخ لماذا تقتل ذبابة تحوم في الغرفة؟ افتح لها الشباك! هل أنت متأكد أن الحيوان الذي أكلته في غداء اليوم لم يتأذى؟ هل تعرف شيئًا عن الأخطار البيئية التي تواجهها الأرض وتقدم شيئًا حيالها؟ هل أنت إضافة حسنة بالنسبة للآخرين والأرض؟
سمعت عن قصة لأحد الأشخاص، قصد أحد مختصي العلاج الطبيعي وبدأ يشكي له عن أمراضه وعلله الجسدية والنفسية. سأله المختص من بين الأسئلة: ما وظيفتك؟ فأجاب: سائق شاحنة أنقل مشروب الكوكاكولا من المستودعات إلى المحلات. فقال له : لا أستطيع أن أساعدك بأي شيء إذا لم تترك هذا العمل فورًا! سر راحة البال والطمأنينة والسلام الداخلي هو قلب نائم كل ليلة دون أن يؤذي إنسان أو حيوان. أو ينخرط بشكل غير مباشر في إيذائهم. ساعد الآخرين على أن يعيشوا حياتهم بازدهار ونمو. إن لم تستطع، فلا تأذهم أو تعترض طريقهم. ” إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فإن استطاع أن يغرسها فليغرسها “

٢٠- لا تضع على جلدك ما لا تستطيع أكله

, ‎بقدر أهمية وقف الأطعمة الضارة، كذلك من المهم وقف مواد التجميل الضارة التي نستخدمها بشكل يومي. الجلد من الأعضاء الرئيسية لتصريف السموم من داخل الجسم، وبنفس الوقت قدرته على امتصاص المواد من الخارج عالية. لذلك احرص دومًا على ألا تضع عليه أي مواد كيمائية مضرة
العطور، الشامبو، الصابون، معجون الأسنان، واقي الشمس، كريم الوجه، كريم الحلاقة، مرطب الجلد، المكياج… كل هذه من الممكن أن تكون مسسمة ومسرطنة للجلد

 ‎أقرأ المكونات وإذا كانت غريبة عليك ولا تميزها فمن الأفضل أن تترك المنتج. اليوم، هناك العديد من المنتجات الصحية والآمنة . والمكونة من مواد طبيعية ويمكن الحصول عليها بسهولة. مكونات مثل: زيت جوز الهند، زبدة الكاكاو، زبدة الشيا، زيت اللوز، خلاصة الزيوت… الخ أو يمكنك اعدادها بنفسك في المنزل
. ‎القاعدة ببساطة: لا تضع على جلدك ما لا تأكله. كلاهما في آخر المطاف يدخلان جسدك. ‎
افحص المكونات المكتوبة في علبة المنتج، وإذا كانت تحتوي على أحد هذه المواد فتجنبها فورًا
Parapens
‎منتشر في كثير من مواد التجميل ويضر الجلد إلى أعمق طبقاته ومن الممكن أن يؤدي للسرطان ‎
الروائح الصناعية ‎الألوان الصناعية ‎الفلورايد
formaldehyde
phenol
trichloroethane
BHT/BHA
EDTA
glycols
Sodium Lauryl Sulfate
nitrates
nitrosamines
لا تستهين بالروائح الصناعية الموجودة في مواد التجميل ٨٠٪ منها مسسمة ومسرطنة . ‎الصابون مضاد البكتيريا، الذي نستخدمه بشكل يومي، يحتوي على مواد قاتلة للجراثيم ومضادات حيوية، تصل من الجلد مباشرة لمجرى الدم وتقتل الخلايا بما فيها النافعة! ‎واقي الشمس هو المسبب لسرطان الجلد وليس الشمس. الشمس موجود منذ بلايين السنين، أما سرطان الجلد فمرض حديث

اقتراحات لمواد طبيعية مفيدة للجلد: ‎زيت الجوجوبا. زيت جوز الهند، الافوكادو، العسل، الكركم، طين البينتونايت. ‎كما أنصح باستخدام الفرشاة الجافة يوميًا، طريقة بسيطة للتخلص من السموم والجلد الميت، وتحريك السائل اللمفاوي والدورة الدموية. ‎وتذكر: الجلد مرآة لما يحصل داخل الجسم. كلما كان الداخل نظيف كان الخارج نظيف، والعكس صحيح.

٢١- الصحة معرفة والمرض جهل

إذا كنت تعاني من مرض، إذا لم تكن سعيدًا في حياتك اليوم هذا يعني أن هناك أمرًا لم تعرفه بعد، وأنك بحاجة للبحث والسؤال والقراءة.
وسيفلح من علم نفسه بنفسه، لأن كل الذي تعلمناه في المدارس والجامعات لا يدل على الصحة. وإلا لما كنا مرضى! مادة العلوم ليست كافية. ولم يشرحوا لنا يومًا في المدرسة ما هي الصحة؟ كيف أبلغ الصحة؟ ما هو الغذاء المناسب لجسم الإنسان؟ ما هي الممارسات والتطبيقات التي تكفل للواحد حياة سعيدة ومستقرة؟
أول ما تبدأ في سلوك هذا الدرب، يجب أن تدرك تمامًا أنك المسئول الوحيد عن حياتك، المسئول الوحيد عن صحتك وعن عاداتك التي تبني صحتك. ليس والديك، وليس المعلم، وليس الطبيب، وليست زوجتك. وأن تتخلى قدر ما تستطيع عن المعلومات القديمة والبرمجة التي حلت على عقولنا، مثل
وجبة الافطار رئيسية – الحليب ضروري للإنسان – من الطبيعي أن نمرض – أكل اللحم طبيعي – السكر مصدر الطاقة للجسم
كلما فتشت أكثر كلما اكتشفت أكثر. واليوم بفضل الانترنت كل المعلومات متوفر بضغطة زر
الصحة حرية، تبدأ بالسؤال. وتذكر أن المعرفة مهما كثرت لن تفيدك إذا لم تقم بتطبيقها. كما قال نابليون هيل ” المعرفة ليست قوة، إنما قوة محتملة” تتحول لقوة فقط بتطبيقها

 

٢٢- سيثبطك الأقرب إليك

يؤسفني أن يكون الأمر هكذا، لكنها الحقيقة. لن يثبطك اليهودي أو الحكومة الأمريكية أو عدو ما في بلد ما، إنما سيثبطك “الأقرب” إليك: من له امكانية التدخل في حياتك والتأثير المباشر عليك. ليس شرطًا! لكن كن على علم بهذا
زوجك، أبويك، إخوتك، أصدقائك …. ستسمع منهم تعليقات سلبية كثيرة وسيحاولون (عمدًا أو جهلاً) إيقافك عما تفعل: ” ما راح تقدر تستمر، صعب تسويها، ليش ما تأكل زينا، إنت مخرف، ما منه فايدة الي تسويه، كلنا غلط وانت الصح؟” شيء واحد سيثبتك: وضوح هدفك. معرفتك بما ينتظرك في هذا الطريق
الإنسان يخاف من التغيير، يريد أن يبقى وأن يبقي من حوله في دائرة الراحة ليكونوا مثله. اثنان لا يريدان الخروج من دائرة الراحة: الخائف والكسول. وكلاهما لن يبلغ جنة الدنيا. وانظر دائمًا لهؤلاء الذين يحاولون تثبيطك: كيف هي صحتهم؟ كيف اشراقتهم؟ كيف حياتهم؟ لذلك نصيحتي: لا تسمع لتثبيط أحد. كما لا تنتظر دعمًا من أحد. في هذا الطريق أنت السالك الوحيد. لأنك المسئول الوحيد عن صحتك. اكمل طريقك والتغيير الذين سيظهر في وجهك وصحتك سيكون دليلاً لمن حولك فان استطعت ان تكون الهامًا لهم. أما إذا استمر التثبيط، فغادر! لتكن صحتك أهم ما عندك!ولا تساوم عليها.

ربما تصادف في الدرب من يدعمك وهذا رائع، لكن إن لم يكن فلا تتعذر بأن الدرب خال ولا أحد معي. طالما بداخلك رغبتك الملحة لبلوغ الصحة فهي الوقود الذي سيغنيك خلال الدرب. هذه الاعذار: ” مااحد يدعمني. صعبة لوحدي. المجتمع ما يساعد. ما في مطاعم صحية. الأكل الصحي غالي” كلها صحيحة إذا اعتقد أنها كذلك وخاطئة إذا اعتقدت ذلك
أنا اخترت ألا تكون صحيحة بالنسبة لي وشققت الطريق! سمعت كثير خلال الطريق: لكن صعب في السعودية نكون صحيين! (شكل آخر من التثبيط) أجل سهل في امريكا؟ لو سهل كان كل الأمريكان صحيين! سهل أينما وكيفما رأيته سهلاً. صعبًا أينما وكيفما رأيته صعبًا. هذه القوة التي وُهبنا داخلنا

٢٣- أجسادنا مصممة بحيث لا نمرض

لكننا مرضى كل يوم،  وننهك من أي نشاط، والمستشفيات من أكثر المؤسسات ازدحامًا! العنوان الذي أختيرلهذا الموقع : شفائك صلتك بالطبيعة. ما يعني إن مرضك انفصال عن الطبيعة. ما الذي مارسناه بشكل يومي أودى بنا إلى المرض؟ ما الذي سلب طاقتنا وجففها؟ ليقترب الجواب انظر للحيوانات في البرية كيف تأكل طعامها؟ من هو المخلوق الوحيد الذي لديه مطبخ ولديه مستشفى؟ أنت

بقية التفاصيل في الفيديو: الأكل الحي طريق الصحة المطلقة

٢٤- شارك العلم الذي لديك

أخيرًا وليس آخرًا، شارك العلم الذي لديك. شارك بأي شيء عندك. ” ماعندي شيء” ” لسا مو جاهزة ” أحتاج أتعلم أكثر” أأكدد لك كل هذه الأفكار قادمة من الخوف الذي داخلنا.أي معلومات عندك مهما قلت فهي ذات قيمة عند الآخر الذي لم يتعرف عليها بعد. وإذا اعتقدت أن من حولك لا يهتمون بما تقول، أنشىء مدونة أو حساب بانستقرام أو قناة يوتوب وهكذا سيجدك الذي يهتم.

المشاركة توسّع. فكلما شاركت كلما تعلمت المزيد. هذه المشاركة هي التغيير الذي سيحل السلام في الأرض

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s