اثنين لا ثالث لهما

إما الله وإما الشيطان.
” يجري الشيطان من ابن آدم مجرى الدم ” لطالما لم يكن الله ساكنًا في ذلك المجرى.

سكن الله فيك هو سكن روحك،
هدوئك
سلامك
رضاك بما ترى.
هو النور الذي يضيئ لك مكانك فلا يعد للشيطان اختيار أن يكون في مكانك
فالظلام يتبدد بالنور.

تعرف الله فيك بالمحبة.
بمحبتك لكل شيء وكل فرد
وقبلاً، محبتك لنفسك.
هذا الذي يهتم بنفسه وصحته قد قدر نعمة الله عنده
إنما يعبر عن جزء من محبته الكبرى لكل شيء.
هذا الذي أهمل بدنه وعقله، فالشيطان يعرف مجراه جيدًا.

أوليست راحة البال هي الغاية؟ فإذن الله هو الغاية